Advertisement

لبنان

الرئيس عون دعا وفد المحافظين لتطبيق القانون ومحاربة الفساد بعيدا عن الضغوط والانتماءات

Lebanon 24
26-03-2025 | 10:24
A-
A+
Doc-P-1338829-638786031869261774.png
Doc-P-1338829-638786031869261774.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ان "المراكز والمناصب ليست غاية بل وسيلة لتحقيق الهدف"، داعيا المحافظين في المحافظات الثماني، الى "تطبيق القانون والقيام بواجبهم في محاربة الفساد بعيدا عن الضغوطات وبغض النظرعن الانتماءات الطائفية والمذهبية والحزبية"، وقال: "اننا الى جانبكم لمساعدتكم لكن عليكم انتم القيام بواجبكم المعروف والمنصوص عليه في القوانين"، مشددا على ضرورة "التحلي بالاخلاق في أي وظيفة كانت وعلى أهمية ان يقوم كل في موقعه بما يرضي ضميره".
Advertisement

كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وزير الداخلية احمد الحجار على رأس وفد من المحافظين جاء لتهنئته بانتخابه رئيسا للجمهورية، وضم، كل من محافظي بيروت القاضي مروان عبود، جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، البقاع القاضي كمال أبو جودة، بعلبك الهرمل بشير خضر، النبطية الدكتورة هويدا الترك، الجنوب منصور ضو، عكار عماد اللبكي والشمال رمزي نهرا.

في مستهل اللقاء، شكر الوزير الحجار الرئيس عون استقباله والوفد، لافتا الى انها المرة الأولى التي يزور فيها الرئيس عون برفقة المحافظين، وقال: "ان التحدي الأول بالنسبة لنا هو الانتخابات البلدية والاختيارية التي ستبدأ في الرابع من أيار، وستوجه الدعوة لمحافظة جبل لبنان قبل الرابع من نيسان، وسأدعو نهار الجمعة المحافظ مع جميع القائمقامين، لنباشر تباعا بعد ذلك متابعة الأوضاع مع جميع المحافظين لا سيما لجهة المشاكل والتحضيرات التفصيلية لهذه الانتخابات".

أضاف: "اننا بتوجيهات فخامتكم اصرينا على اجراء الانتخابات في موعدها كأول رسالة إيجابية من العهد للمجتمعين الداخلي والخارجي بالالتزام واحترام الاستحقاقات الدستورية". وقال:" اما لجهة الأوضاع الأمنية التي للمحافظ دور اساسي فيها من خلال علاقته بمجلس الامن الفرعي، لقد قمنا بالأمس بتوجيهات من فخامتكم  وحضور رئيس مجلس الوزراء بزيارة طرابلس وعكار وانعقد مجلس الامن  الفرعي في المحافظتين وابلغنا توجيهاتكم لجهة سير العمل على قاعدة المحاسبة ومحاربة الفساد وتقديم الخدمة للمواطنين بالشكل الأفضل".

وتطرق الوزير الحجار الى حلحلة بعض الأمور الإدارية والمالية في محافظة بيروت، مشيرا الى ان "موضوع هيئة إدارة السير على سكة الحل"، وأوضح انه على "تواصل دائم مع محافظي لبنان الجنوبي لايجاد حلول لاجراء الانتخابات البلدية في موعدها، كما مع محافظي عكار وبعلبك الهرمل والبقاع، لا سيما في ما يتعلق بقضية النزوح السوري الأخير"، مشيرا الى ان "الأمور تحت السيطرة  والى ان جميع المحافظين يقومون بادوارهم على اكمل وجه".

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مشددا على "أهمية دور المحافظ ودور رئيس البلدية"، لافتا في هذا السياق الى ان "التفاوت في نهضة  وازدهار البلديات مرتبط بعمل رئيس البلدية نفسه وحرصه على  مصلحة بلديته"، وشدد على ان "المراكز والمناصب ليست غاية بل وسيلة لتحقيق الهدف"، مؤكدا "ضرورة  تطبيق الإصلاحات ومحاربة الفساد وما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري"، وقال: "هنا تكمن مهمتكم كوزير للداخلية وكمحافظين في ما يتعلق بصلاحياتكم في محافظاتكم. فمن حق اللبناني ان يعيش بكرامته وفي بيئة خالية من الفساد وهذا هو دوركم الى جانب ادواركم الأمنية في المجالس الأمنية الفرعية"، وقال: "اننا  الى جانبكم لمساعدتكم لكن عليكم انتم القيام بواجبكم المعروف والمنصوص عليه في القوانين، فطبقوا القانون وقوموا بدوركم  لجهة محاربة الفساد بعيدا عن الضغوطات وبغض النظر عن الانتماءات الطائفية والمذهبية والحزبية".

وفي خلال الحوار مع المحافظين، شدد الرئيس عون على "ضرورة التحلي بالاخلاق في أي وظيفة"، مؤكدا "أهمية ان يقوم كل في موقعه بما يرضي ضميره واخلاقه"، داعيا الى "الإضاءة على الايجابيات في القضايا الوطنية الداخلية لا حصر الكلام على الأمور السلبية".

الى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيسة "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" الوزيرة والنائبة السابقة بهية الحريري مع وفد من المؤسسة، ضم، روبينا أبو زينب، محمد الحريري، مايا البساط ومحمد إسماعيل.

وقدمت الحريري والوفد للرئيس عون عرضا تحليليا لخطاب القسم أعدته اكاديمية الدولة الوطنية في المؤسسة انطلاقا من مضمون خطاب القسم. وتضمن العرض توثيقا للواقع اللبناني في لحظة 9 كانون الثاني تاريخ انتخاب الرئيس عون وما سبقها وما تلاها، والتي جاءت في ظروف بالغة الدقة، بعد الشغور الرئاسي الذي دام 26 شهرا وتصريف الاعمال الحكومي الذي دام اكثر من 30 شهرا، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والأمنية. وقد تم درس تقاطعات 109 مؤشرات حول 12 قطاع كالاقتصاد والامن الغذائي والصحة والتعليم والبيئة، من 25 تقرير صادر عن وكالات دولية ومراكز بحثية واكاديمية وعن الدولة اللبنانية والقطاع الخاص، مع لائحة بالتقارير الدولية والأكاديمية واهم المؤشرات حول واقع القطاع العام والاضرار والخسائر اثر العدوان الإسرائيلي والاحتياجات لاعادة الاعمار والنهوض بالقطاعات.

وجاء في العرض ان خطاب القسم هو ركيزة من ركائز الانتظام الوطني وقد احدث صدمة إيجابية بالوعي لما تضمنه من تجاوز المتوقع من خطاب الى خارطة طريق، ومنذ 9 كانون الثاني الى اليوم تم رصد عودة الانتظام العام خلال فترة الـــ 100 يوم الأولى من رئاسة الجمهورية الى تشكيل الحكومة والبيان الوزاري، وبتوجيهات من رئيسة المؤسسة، تم بناء برنامج حول قراءات في خطاب القسم بعد 100 يوم على رئاسة الجمهورية، والذي يصادف في 19 نيسان 2025 . وأشار الوفد الى انه وفي اطار التحضير للـــ 100 يوم تم اطلاق برنامج لمناقشة البيان الوزاري لحكومة الإصلاح والإنقاذ لاشراك القطاعات والشباب في أداء رأيهم ضمن مجالات اهتمامهم في البيان الوزاري. وكانت صيدا المحطة الأولى من خلال 4 جلسات.

وعلى الأثر عرض تحليل مضمون خطاب القسم، وموضوعاته واولوياته ومقاربته من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي والآليات لتقديم مضمون الخطاب للرأي العام.

وفي نهاية اللقاء قدمت الحريري للرئيس عون شعار المؤسسة عربون تقدير وامتنان.

ونوه الرئيس عون بالجهد الذي قام به فريق عمل المؤسسة في تشريح خطاب القسم وإبراز اهم مضامينه والاضاءة عليه.

واستقبل الرئيس عون الرئيس العالمي لاكاديمية "ايركاد" التي تعنى بتعليم الأطباء على الجراحة بواسطة "الروبوت" الدكتور Jacques Marescaux والسيدة ALICE marescaux ورئيس مستشفى المشرق الدكتور أنطوان معلوف لمناسبة انطلاق الدورة العلمية التدريبية الأولى في مجال الجراحة الروبوتية عن بعد في منطقة الشرق الأوسط.

وقد شرح الدكتور Marescaux والدكتور معلوف التطور الحاصل في مجال الجراحة بواسطة " الروبوت" والتكنولوجيا الجديدة واختيار مستشفى المشرق كمركز حصري في الشرق الأوسط لتدريب الأطباء من مختلف المستشفيات والجامعات اللبنانية.

ورحب الرئيس عون بالوفد، مؤكدا اهتمامه الدائم منذ كان قائدا للجيش "بتطوير القطاع الصحي وتعزيز قدراته، ولهذه الغاية كان الدعم لابرام اتفاقية التوأمة الموقعة بين قيادة الجيش ومستشفى "المشرق" و "ايكادر لبنان" والتي شكلت أساسا متينا لاطلاق هذه المبادرة. واعتبر الرئيس عون ان "اعتماد لبنان مركزا حصريا للشرق الأوسط في مجال الجراحة بواسطة "الروبوت" يسهم في تعزيز دوره كمركز للسياحة الاستشفائية والعلاجية وتبادل الخبرات الطبية"، وهنأ الدكتور معلوف على ما حققه في هذا المجال متمنيا النجاح للدورة التدريبية".

وفي قصر بعبدا، الوزير السابق رشيد درباس الذي تداول مع الرئيس عون في الأوضاع العامة والواقع القضائي في لبنان، اضافة الى حاجات  طرابلس والشمال.
مواضيع ذات صلة
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك