كشف مصدر مطلع أنه من المتوقع أن يزور رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي كيريل دميترييف، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات، على وقع الغضب أو الامتعاض الذي أبداه مؤخرا الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الطرفين الروسي والأوكراني على السواء، جراء العثرات التي وضعاها أمام خطته من أجل إنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات.
كما أضاف أنه من المقرر أن يلتقي دميترييف، المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وفق ما نقلت
وكالة رويترز، اليوم الأربعاء.
" تحسين العلاقات"
في حين كتب دميترييف في منشور على "إكس" ردا على تقرير" سي إن إن" حول زيارته هذه، "ربما هناك مقاومة حقيقية للحوار بين أميركا وروسيا مدفوعة بمصالح متجذرة وروايات قديمة".
لكنه أردف قائلا "لكن ماذا لو كان تحسين العلاقات هو بالضبط ما يحتاجه العالم لتحقيق أمن وسلام عالميين دائمين؟".
وكان دميترييف عين الشهر الماضي مبعوث
روسيا الخاص للتعاون الاقتصادي والاستثماري الدولي.
يذكر أن زيارة دميترييف ستكون أول زيارة من مسؤول روسي كبير لواشنطن من أجل إجراء محادثات، منذ غزو
روسيا لأوكرانيا في 2022.
وتأتي تلك الزيارة في أعقاب اتصالات هاتفية جرت في الآونة الأخيرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوتين وفي الوقت الذي يشير فيه الرئيس الأميركي إلى إمكانية لقاء نظيره الروسي قريبا، لاسيما أن
البلدين يسعيان منذ تولي ترامب منصبه في يناير الماضي إلى إصلاح علاقاتهما المتوترة.
في حين أسفرت هذه الجهود عن تعيين سفير روسي جديد لدى
الولايات المتحدة وبدء محادثات بشأن المعادن الأرضية النادرة.
لكن رغم ذلك، يبدو أن إدارة ترامب بدأت على ما يبدو تضيق ذرعا بمماطلة الجانبين الأوكراني والروسي في إجراء مفاوضات تنهي الحرب بين
البلدين، خاصة أن الرئيس الأميركي كان جاهر أكثر من مرة أنه قادر على إرساء
السلام بوقت سريع.(العربية)