أفادت مصادر سورية مطلعة بأن وحدات حماية الشعب، المنضوية ضمن قوات
سوريا الديمقراطية "قسد"، طلبت من المقاتلين غير السوريين مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن.
جاء هذا القرار بعد يوم واحد من
توقيع الاتفاق بين "قسد" والحكومة
السورية، والذي نص على دمج القوات ضمن مؤسسات الدولة
السورية الجديدة.
وذكرت المصادر لـ"إرم نيوز" أن عدد المقاتلين الأجانب في صفوف "قسد" يُقدر بنحو 3 آلاف مقاتل، بينما شككت مصادر من الإدارة الذاتية في دقة هذا الرقم، مؤكدة أن العدد لا يتجاوز 300 مقاتل، بينهم 80 عنصرًا في مؤسسات الإدارة الذاتية.
وكان هؤلاء المقاتلون قد التحقوا بصفوف حزب
العمال الكردستاني قبل نحو ثماني سنوات، حيث شاركوا في المعارك ضد الجماعات المتطرفة، قبل انتقالهم إلى عفرين للقتال ضد الجيش التركي والفصائل السورية الموالية لأنقرة.
وتضم قوات
سوريا الديمقراطية خمس
مجموعات رئيسية تشكل قوامها العسكري.
ورغم أهمية الاتفاق بين "قسد" والحكومة السورية، والذي يمهد لدمج القوات ضمن مؤسسات الدولة، لا تزال آلية تنفيذ هذا الدمج غير واضحة، في انتظار نتائج أعمال
اللجان المختصة بتنفيذ بنود الاتفاق.
ويحظى هذا الاتفاق بأهمية كبيرة كونه يمثل خطوة رئيسية للحفاظ على وحدة البلاد، ويشكل حاجزًا أمام مشاريع التقسيم التي تهدد سيادة سوريا. (ارم نيوز)