Advertisement

عربي-دولي

الجزائر تعلن رفضها الخطاب الفرنسي المتمثل بـ"التهديدات"

Lebanon 24
27-02-2025 | 14:40
A-
A+
Doc-P-1326861-638762885900446459.jpg
Doc-P-1326861-638762885900446459.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أكدت الجزائر رفضها القاطع مخاطبتها بـ«المهل والإنذارات والتهديدات»، وأنها ستسهر على تطبيق المعاملة بالمثل «بشكل صارم وفوري» على جميع القيود التي تفرض على التنقل بين الجزائر وفرنسا، في فصل جديد من القبضة الحديدية بين البلدين.
Advertisement

وجاء في بيان لوزارة الخارجية، اليوم: «في خضم التصعيد والتوترات التي أضفاها الطرف الفرنسي على العلاقات بين الجزائر وفرنسا، لم تبادر الجزائر بأي شكل من أشكال القطيعة، بل تركت الطرف الفرنسي وحده يتحمل المسؤولية بصفة كاملة».

وأضافت، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «طيلة كل هذه الفترة، أخذت الجزائر على عاتقها الالتزام بالهدوء والاتزان وضبط النفس. وفي هذا الإطار، فقد عملت على هدف وحيد وأوحد يتمثل في ممارسة حقوقها والاضطلاع بواجباتها تجاه مواطنيها المقيمين في فرنسا. فأحكام التشريع الفرنسي والاتفاقيات الثنائية والقانونين الأوروبي والدولي تصبّ جميعها في صفّ الجزائر، خاصة ما يتعلق بالحماية القنصلية لرعاياها».

وتابع: «أما الإخلال بالالتزامات الوطنية والدولية فقد تسبب فيه الطرف الفرنسي، مثلما يعكسه اللجوء المفرط والتعسفي للقرارات الإدارية بغرض ترحيل المواطنين الجزائريين وحرمانهم من استخدام طرق الطعن القانونية التي يضمنها التشريع الفرنسي في حد ذاته».

وأكدت وزارة الخارجية أن «الجزائر ستظلّ حريصة على مكانتها الدولية، وستبقى متشبثة باحترام وحدة الترسانة القانونية التي تؤطر حركة الأشخاص بين الجزائر وفرنسا، دون انتقائية، ودون أن تحيد عن المقاصد التي حددتها الجزائر وفرنسا بشكل مشترك لهذه الترسانة».

وختم البيان بالقول: «بذلك يكون اليمين الفرنسي المتطرف البغيض والحاقد قد كسب رهانه باتخاذ العلاقة الجزائرية - الفرنسية رهينة له وتوظيفها لخدمة أغراض سياسية مقيتة، لا تليق بمقامها ولا بمنزلتها».
(الشرق الأوسط)
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك