أشار موقع "hindustan times" إلى أن الإدارة الأميركية ألغت مؤخرا تأشيرة لطالب هندي ولبناني وسعوديين.
واشار الموقع إلى أنّ حملة القمع المتزايدة ضد الطلاب الدوليين في
الولايات المتحدة أثارت قلق رؤساء الجامعات، حيث ألغت الحكومة تأشيرات الدخول ووجهت الطلاب بمغادرة البلاد.
وفي تحول عن الممارسات السابقة، يُطلب من الطلاب الآن المغادرة فورًا، حتى في الحالات التي سُمح لهم فيها سابقًا بالبقاء واستكمال دراستهم.
ويقول مسؤولون بالجامعة إن هذا
التغيير قد يؤثر على رغبة الطلاب الأجانب في مواصلة التعليم العالي في
الولايات المتحدة.
وقد واجه بعض الطلاب إجراءات بسبب نشاطهم المؤيد للفلسطينيين، أو ارتكابهم جرائم جنائية مزعومة، أو حتى مخالفات مرورية بسيطة، في حين ظل آخرون غير متأكدين من سبب وضع الحكومة علامات على تحركاتهم.
وحسب الموقع، تم إنهاء الوضع القانوني لمواطن هندي في 3 نيسان، حيث تشير قاعدة البيانات الفيدرالية إلى أن هذا الشخص تم تحديده في فحص السجلات الجنائية، وتم إلغاء تأشيرته.
كما تم إنهاء الإقامة القانونية لشخص آخر من
لبنان في 28 آذار بسبب التحقق من السجل الجنائي، بحسب نفس قاعدة البيانات.
وكان كلا الشخصين قد تخرجا في الولايات المتحدة بتأشيرة دراسية، مستفيدين من بند يسمح لهما باكتساب خبرة مهنية بعد إكمال دراستهما.
وكانان الطلاب حسب الموقع، يعملون بدوام كامل، ووفقًا لشخص مطلع على الوضع، "من الواضح
أنهم لم ينتهكوا متطلبات الحصول على خبرة العمل".
بالتوازي، غادر طالبان سعوديان يدرسان في جامعة ولاية كارولينا الشمالية الولايات المتحدة بعد أن أُبلغا بإلغاء تأشيرتيهما الدراسيتين، بحسب ما ذكرت
الجامعة.
وقالت المؤسسة إنها ستقدم لهم الدعم لإكمال دراستهم من الخارج. (hindustantimes)