Advertisement

لبنان

مناطق لبنانية "أنعشها" العيد.. الرواتب فعلت فعلها!

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
03-04-2025 | 05:30
A-
A+
Doc-P-1342157-638792708816221444.png
Doc-P-1342157-638792708816221444.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
لم تكُن أجواء عيد الفطر هذا العام عادية على صعيد الحركة السياحية الداخلية، فما حصل كان مهماً جداً لمناطق مختلفة، بينما كانت أماكن أخرى "خارج خارطة زيارات المواطنين".
Advertisement

فعلياً، كانت مناطق البترون، جبيل، الضنية، طرابلس وبنشعي، هي المقصد الأساس للزوار خلال العيد، وإلى هُناك كانت الرحلات كثيرة. لهذا السبب، تميزت هذه المناطق هذا العام بحركة اقتصادية لافتة، ما جعلها تنتعش بشكلٍ لافت.

"لبنان24" تحدّث مع بعض زوار منطقة البترون خلال العيد، فقال أحدهم إنَّ "المنطقة تتميز بتنوع الأنشطة فيها"، مشيراً إلى أنَّ "سوقها مهم جداً، في حين أنَّ الطبيعة في المناطق المحاذية لها لافتة جداً".
المتحدث قال إنه لا يزور المنطقة إلا من خلال الرحلات السياحية، مشيراً إلى أنَّ الأنشطة التي يمكن إقامتها في أكثر من منطقة هناك عديدة، ما يساهم في جذب الوافدين إليها.

في المقابل، لم تكن مناطق الجنوب "وجهة أساسية" خلال العيد من مناطق أخرى، ذلك أنّ هذا الأمر ارتبط مباشر بالوضع الأمنيّ الذي أثر جداً على مسألة توجه المواطنين إلى هناك خلال الأعياد أو في الأيام الأخرى.

وتعتبر مناطق الجنوب اليوم خارج الخارطة السياحية للكثير من المرشدين، لكن في الوقت نفسه لم تُقفل المناطق هناك أبوابها أمام المواطنين، بل بقي نشاطها مستمراً لاستقبال السكان المقيمين هناك، ما ساهم أيضاً في حصول حركة مالية واقتصادية جيدة لاسيما في مدينتي صور والنبطية.

ما الذي ساهم في "إنتعاش حركة العيد"؟
اللافت أن خلال هذا العيد كانت الحركة كثيفة جداً في مناطق مختلفة، ويقول مصدر اقتصادي في هذا الإطار إن "السبب وراء ذلك يعودُ إلى أن المواطنين تقاضوا رواتبهم مع بداية العيد"، ويضيف: "السيولة التي توفرت لدى المواطنين هي التي دفعتهم للخروج والتنقل، ما أثار حركة جيدة استفادت منها مختلف المؤسسات والأماكن والمتاجر".

وذكر المصدر أنَّ ما كان نشطاً هذا العام هو "السياحة الداخلية" والتي يجب الاهتمام بها باستمرار لاسيما من خلال تحسين المناطق التي تعتبر جاذبة للسياح والمواطنين، وبالتالي استغلالها لصالح الأنشطة التي تساهم في تحسين وضعها مالياً واقتصادياً ليس خلال الأعياد فقط بل ايضا في الأيام العادية الأخرى.
 
المصدر: لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"