Advertisement

لبنان

عون إلى قطر هذا الشهر وسلام يتصل بالشرع

Lebanon 24
02-04-2025 | 22:40
A-
A+
Doc-P-1342046-638792557740207513.png
Doc-P-1342046-638792557740207513.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
تُعقد جلسة لمجلس الوزراء، عند الساعة الثالثة من بعد الظهر وأبرز بنودها مشروع قانون إصلاح المصارف.

وأعلنت وزارة المال أن الوزير ياسين جابر أحال على مجلس الوزراء مشروع مرسوم إحالة مشروع القانون المتعلق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها، ليصار إلى مناقشته في جلسة مجلس الوزراء غدا تمهيداً لإقراره وإرساله إلى مجلس النواب. 
Advertisement
وافادت معلومات لـ "نداء الوطن" أن رئيس الجمهورية سيقوم بزيارة إلى قطر في النصف الأول من هذا الشهر، كما تلقى دعوة رسمية لزيارة العراق وجّهها إليه رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وكتبت" النهار" أن الرئيس نواف سلام وضع الرئيس نبيه بري في أجواء زيارته للمملكة العربية السعودية التي تم الإعداد لها منذ فترة في ظل حرص على تخصيصه بحفاوة لافتة كرئيس لحكومة لبنان وما يمثل، وإصرار على أن يكون إلى جانب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في صلاة العيد، وأبلغ الرئيس سلام رئيس المجلس أنه سمع في المملكة تشديداً على ضرورة مواصلة الإصلاحات والاستفادة من الفرص القائمة لتحقّق الحكومة برنامج الإصلاح وعدم إضاعة أي فرصة، وعلى احترام الدستور والطائف ودعم مسيرة العهد ككل. وأنه تم التطرق خلال اللقاءات إلى أبرز الملفات لا سيما الدعم السعودي والخليجي للبنان من خلال عودة السياح والصادرات، وسيتم العمل على اتخاذ إجراءات أساسية من لبنان، ليتحقق في ضوئها التقدم على صعيد رفع حظر المواطنين السعوديين إلى لبنان وعن الصادرات انطلاقاً من المشاريع التي تعمل عليها الحكومة لتعزيز وضع المطار والمرافئ وتشديد وتكثيف التفتيش. وكان تشديد أيضاً على الحفاظ على الاستقرار وضرورة تعزيز الدولة لبسط سيطرتها على كامل اراضيها. ولفت في هذا السياق استقبال الرئيس سلام عصر أمس لوفد من المجلس الأعلى للدفاع برئاسة اللواء محمد المصطفى. كما استقبل سلام حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد في أول اجتماع بينهما بعد تعيين الحاكم. 
وكتبت" اللواء"؛ ذكرت مصادرمتابعة لزيارة سلام الى المملكة انه «لا يمكن فصل الزيارة عن زيارة رئيس الجمهورية قبله الى الرياض، والتحضير لزيارات اخرى لتوقيع اتفاقات بين البلدين، ولا يمكن فصلها ايضاً عن الوساطة السعودية بين لبنان وسوريا، التي اثمرت زيارة وزير الدفاع ميشال منسى الى جدة وتوقيع اتفاق بينه وبين وزير الدفاع السوري مرهف ابو قصرة حول ترتيبات للحدود الشرقية».
وقالت المصادر: هذه اللقاءات مؤشر مهم على ان السعودية عادت الى لبنان بصورة فاعلة مع العهد الجديد لإحتضانه سياسياً، ومن ثم اقتصادياً بالدعم المطلوب، لكن وفق الشروط التي طالما رددتها السعودية والدول الاخرى المعنية بالوضع اللبناني قبل وبعد انتخاب الرئيس جوزاف عون وتشكيل الحكومة، والمتعلقة بأمرين اساسيين: الاسراع بتحقيق الاصلاحات البنيوية في الادارة والاقتصاد، وحصر السلاح بيد الدولة في الجنوب وكل المناطق اللبنانية.


وكتبت" الديار": قالت اوساط وزارية للديار ان رئيس الحكومة نواف سلام علم مسبقا من معظم الكتل الوزارية انها تؤيد مرشح رئيس الجمهورية لحاكمية مصرف لبنان سوى بعض الوزراء الذين يديرون في فلكه، الا ان سلام لم يعتكف او قرر عدم حضور جلسة التصويت وبالتالي هذا دليل واضح ان سلام طبق الدستور الذي ينص انه في حال تعذر التوافق فيتم الذهاب الى التصويت. واكدت الاوساط ان الفرز الذي حصل داخل مجلس الوزراء لا يعني ان هناك صراعا بين الرئاسة الاولى والرئاسة الثالثة بل هي عملية ديمقراطية محض. واضافت انه ليس ضروريا ان يكون التوافق هو السائد ولا الخلاف هو القاعدة حول بعض التعيينات حيث تبين ان هناك توافقا بين الرئيس جوزاف عون والرئيس نواف سلام وفي مسائل اخرى برزت وجهات نظر مختلفة.
واجرى الرئيس سلام اتصالاً هاتفياً بالرئيس السوري أحمد الشرع، هنأه خلاله بالعيد والحكومة الجديدة، متمنياً للشعب السوري الاستقرار والازدهار.
وعلم ان الرئيس سلام اعرب عن رغبة بزيارة رسمية قريباً الى دمشق، على رأس وفد وزاري للبحث بالقضايا المشتركة وتعزيز اواصر التعاون بين البلدين.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك