Advertisement

لبنان

بعد مشهديّة 23 شباط... "حزب الله" يُبدي جاهزيّته للإنتخابات

كارل قربان Karl Korban

|
Lebanon 24
27-02-2025 | 04:30
A-
A+
Doc-P-1326613-638762474116431259.png
Doc-P-1326613-638762474116431259.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
بعد نيل الحكومة الثقة في مجلس النواب، تتّجه الأنظار إلى التحديّات التي تنتظر الرئيس نواف سلام وفريق عمله الوزاريّ، فهناك ملفات طارئة يترقّب الداخل كما الخارج مُعالجتها بسرعة، وأبرزها تطبيق القرار 1701 والإنسحاب الكامل للعدوّ الإسرائيليّ من جنوب لبنان، إضافة إلى إجراء الإنتخابات البلديّة والنيابيّة، وإطلاق عجلة الإصلاحات وإعادة بناء ما تدمّر في الحرب.
Advertisement
 
وبعد انتخاب رئيس للجمهوريّة وتأليف الحكومة سريعاً، هناك تعويلٌ أيضاً على إجراء الإنتخابات البلديّة والنيابيّة، واحترام الإستحقاقات الدستوريّة وعدم تأجيلها. ولكن، هناك عقبات كبيرة تتمثّل بتدمير العدوّ الإسرائيليّ للقرى الجنوبيّة، وتضرّر بلدات بقاعيّة والضاحيّة الجنوبيّة بشكل لافتٍ، الأمر الذي يمنع إنجاز الإنتخابات.
 
وفي هذا السياق، تمنّى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد من رئيس الحكومة نواف سلام، خلال جلسة إعطاء الثقة ، عدم تأجيل الإنتخابات النيابيّة، في موقفٍ فاجأ الأوساط السياسيّة التي كانت تعتبر أنّ موقف "الثنائيّ الشيعيّ" سيكون مُغايراً، وخصوصاً وأنّ "حزب الله" ورئيس مجلس النواب نبيه برّي رفضا إجراء الإنتخابات البلديّة في موعدها خلال الحرب الإسرائيليّة، بينما هناك الألاف من العائلات الجنوبيّة خسرت منازلها، بعدما دمّر العدوّ بلدات بأكملها والعديد من البلديّات.
 
ويقول مراقبون إنّ إعادة الإعمار ليست مهمّة سهلة أبداً، غير أنّ "حزب الله" لم يعمد إلى الربط بين موضوع بناء ما تدمّر في الحرب وبين الإنتخابات، على الرغم من أنّ هناك ضغوطات كبيرة على لبنان لمُعالجة السلاح غير الشرعيّ لتقديم المُساعدات والهبات للدولة اللبنانيّة. ويُضيف المراقبون أنّ "الثنائيّ الشيعيّ" برهن في 23 شباط خلال تشييع الأمينين العامين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، أنّ جمهوره لا يزال كبيراً جدّاً، وأنّه حاضرٌ لإنجاز كلّ استحقاق، وهو ما دفع رعد إلى الحديث بأريحيّة عن إستعداد "الحزب" للذهاب إلى الإنتخابات، للإشارة إلى الداخل والخارج إلى أنّ "المقاومة" لا تزال حاضرة بقوّة شعبيّاً، وأنّ داعميها يُؤيّدون نهج القادة الشهداء والمؤسسين.
 
كذلك، يطرح بعض النواب فكرة إستقدام مراكز إقتراع بديلة لأهالي القرى الجنوبيّة، إذا لم يتمّ إعتماد "الميغاسنتر" أقلّه في الإنتخابات البلديّة، وهذا الأمر يُمكن أنّ يُسهل عمليّة الإقتراع ريثما يتمّ حلّ موضوع المُساعدات الماليّة لإعادة الإعمار، حتّى ولو شهدت البعض من هذه المراكز زحمة كبيرة.
 
وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الداخليّة أكّدت إستعدادها لإنجاز الإنتخابات البلديّة في موعدها، بينما يُريد "حزب الله" التأكيد أنّ الحرب والدمار وخسارته لقادته عوامل لم تُؤثّر عليه، وأنّ جمهوره يُريد إيصال رسالة في صناديق الإقتراع مفادها أنّه سيظلّ مُسانداً لقيادة "الحزب" الجديدة، وأنّ لديه ثقة بها في السلم كما في الحروب.
 
ويقول مرجع سياسيّ في هذا الإطار، إنّ مشهديّة 23 شباط أعطت دفعاً لـ"حزب الله" للإنطلاق نحو المرحلة المُقبلة، وتعزيز وتحصين نفسه سياسيّاً عبر إجراء الإنتخابات، بهدف إبقاء أغلبيّة المجالس البلديّة الجنوبيّة والبقاعيّة وفي الضاحية الجنوبيّة بحوزته، والتحضير لاستحقاق العام 2026، بعدما فشل في أيّار 2022 من الفوز بأكثريّة مجلس النواب.
 
ويُضيف المرجع عينه أنّ رعد من خلال التشديد على أنّ "حزب الله" يرفض التمديد لمجلس النواب، يُريد أنّ يُؤكّد للجميع أنّ "الحزب" بدأ يستعيد عافيته، وأنّه مستمرّ في العمل السياسيّ على الرغم من تلقيه ضربات غير مسبوقة واستشهاد أمينين عامين له، وأنّه سيتعاون مع الرئيسين نواف سلام وجوزاف عون لإنجاح حكومة العهد الأولى، وأنّه لن يضع العراقيل كما يُوحي مُعارضوه.
 
المصدر: خاص لبنان24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

كارل قربان Karl Korban